في دمشق.. عملنا الإنساني يبدأ من قلب الطفل.
دمشق | خاص
أمام مشفى الأطفال بدمشق، حيث تزدحم الأرصفة بوجوه أتعبها الانتظار وأثقلتها الهموم، لم يكن المشهد مجرد عملية توزيع مساعدات غذائية روتينية. فبين حركة المتطوعين الدؤوبة وصوت الأكياس التي تُسلم للأهالي، استوقفت الجميع لحظة صمت مهيبة بطلها "طفل".
توقف الصغير للحظة، غافلاً عن كل ما يدور حوله من ضجيج، ليحدق في علم "الهيئة الدولية لحماية…
اقرأ أكثر...